تقدم الحكومة التركية للطلاب الأجانب برنامج المنح السنوي، والذي يلاقي اقبالاً واسعاً كل سنة.


يستفسر كثير من عملائنا الكرام حول متابعة أبنائهم للدراسة في تركيا، عند رغبتهم بتملك شقق للبيع في تركيا، فكانت هذه المقالة لتشرح وتبين متابعة الدراسة لأبناء الراغبين بالتملك في تركيا.

أولاً: بالنسبة للأطفال دون سن السادسة فيمكن تسجيلهم بأي روضة تركية أو عربية، حيث يرغب كثير أبناء الجالية العربية تسجيل أولادهم في الروضات التركية كي يتعلم أبناءهم اللغة التركية بسهولة.

ثانياً بالنسبة للدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية: يمكن تسجيل الأبناء إما بمدارس تركية خاصة أو بمدارس عربية حيث تنتشر في تركيا عدة مدارس عربية تابعة لعدة دول أهمها:

أولاً: المدرسة الليبية في انقرا وفي إسطنبول.

ثانياً: المدرسة السعودية في انقرا وفي إسطنبول.

ثالثاً: المدرسة السودانية في انقرا وفي إسطنبول.

رابعاً: مدارس الفايز الأردنية في انقرا وفي إسطنبول.

ثالثاً: بالنسبة للدراسة الجامعية والدراسات العليا متاحة وبأقساط معقولة ومناسبة، تعتبر جامعات تركيا من الجامعات الحديثة الصاعدة التي تبحث عن ترتيب في مصافي الجامعات الكبرى على مستوى العالم، حيث أظهر تصنيف QS تقدماً كبيراً للجامعات التركية.

  • تعرض امتلاك العقارية خدمة مساعدتكم بتسجيل أبنائكم في المدارس والجامعات التركية، من خلال:

1. تأمين مترجم خبير بموضوع تسجيل الطلاب، في المدارس والجامعات.
2. تزويدكم بمعلومات مفصلة حول الأوراق اللازمة للتسجيل ثم ترجمتها للتركي.
3. تقديم النصائح المباشرة بأفضل المدارس المتوفرة قرب سكنكم.
4. ربطكم مع شركات نقل خاصة، لإيصال الأطفال للمدارس وإعادتهم للبيت.
5. تزويدكم بمعلومات حول شبكة الموصلات العامة في مدن تركيا، لتسهيل التنقل بين المدرسة أو الجامعة والبيت.
  • ميزات الدراسة في تركيا:

تكاليف المعيشة: إن تكاليف المعيشة في تركيا منخفضة نسبيا مقارنة مع نوعية الحياة. حتى في المدن الكبيرة مثل اسطنبول، يمكنك العثور على الطعام والسكن بأسعار معقولة. الجامعات الحكومية ذات رسوم معقولة، والخاصة منها لديها رسوم أقل مقارنة مع الجامعات في أوروبا والولايات المتحدة.

اللغة: خلال فترة الأولى يمكنك تعلم اللغة التركية، وهي لغة سهلة نسبياً تحوي مالا يقل عن 30 -35% كلمات عربية، و10-15% كلمات إنكليزية، ما يجعلها سهلة على الطلاب العرب.

التعليم والبحث: تفتخر تركيا بقرون عديدة من التفوق الأكاديمي. المدرسين ليسوا مؤهلين فقط وإنما هم أيضاً ذوي طباع ودية. ومعظم المدارس الثانوية والجامعات لديها مرافق ومنشآت متطورة. وفي مضمونها، يقدم النظام الجامعي التركي التوازن بين التخصصات العلمية المدرجة في العلوم الطبيعية والاجتماعية والإنسانية.

الثقافة: يمكنك العثور على أجزاء عديدة من الثقافات مثل الإمبراطورية العثمانية والرومانية واليونانية والعربية والمتوسطية والبلقانية، في أماكن مختلفة من تركيا. في حين أن الناس الذين يعيشون في المدن الكبيرة أكثر عرضة للتنوع، أولئك الذين يعيشون في المدن الصغيرة ودودون جداً واسخياء جداً. 

الموقع: تركيا هي المركز بين أوروبا وآسيا وأفريقيا وروسيا والشرق الأوسط والبلقان، حيث تعتبر بوتقة وجسراً بين الثقافات المتنوعة، فهي تجمع بين النهضة العلمية الغربية والتقاليد الشرقية القريبة من المجتمعات العربية والإسلامية.