اقتصاد تركيا 2021 – نقاط القوة والضعف وتوقعات المستقبل

تعرف على أبرز مقومات الاقتصاد التركي 2021، ونقاط القوة ونقاط الضعف والتوقعات بشأن المستقبل. معلومات محدثة بالارقام

اقتصاد تركيا 2021 – نقاط القوة والضعف وتوقعات المستقبل
31,910
2020-04-03 تاريخ آخر تحديث 2021-04-07

اقتصاد تركيا 2021 – نقاط القوة والضعف وتوقعات المستقبل

معلومات عن الاقتصاد التركي

يتميز الاقتصاد التركي باحتوائه على الأرضية التنافسية العامة في شتى القطاعات الاقتصادية، كما أنه أثبت تماسكه وقوَّته بما يحتويه من مكونات القوة والجدارة؛ كما أن الاقتصادَ التركي اقتصادٌ حيوي، حاز وما زال موضعَ الثقة عند الأطراف الدولية المهتمة بالشأن الاقتصادي، وعند عموم المستثمرين.

كما أن ترتيب الاقتصاد التركي عالمياً في ارتقاء مستمر، بفضل الخطوات الراسخة التي خَطَتْها تركيا في سبيل التطور والنمو، يضاف إلى ذلك أن القطاع الخاص يحظى بمركز مهم على الساحة الاقتصادية، كما أن القطاع الاقتصادي العام في تركيا يهتم بالأعمال التنظيمية، وتطبيق سياسة التجارة الخارجية الحرة، وحرية تداول الأموال والخدمات بين الأفراد والمؤسسات بدون أيّ عقبات، بما يمكن أن يوصَف باقتصاد السوق الحر.

وقد حظيت تركيا في الوقت الراهن ومن خلال اقتصادها المتين، بالمرتبة الثامنة عشرة كأكبر اقتصاد في العالم، مع ناتج محلي إجمالي يبلغ نحو 736.716 مليار دولار، في حين تهدف تركيا إلى الوصول باقتصادها للمرتبة العاشرة كأكبر اقتصاد بحلول عام 2023م.

الاقتصاد التركي بالأرقام 2021

كان للسياسات المالية الحكومية الداعمة لنمو الاقتصاد التركي دورٌ مهم في تحسُّن مستوى النمو الاقتصادي لتركيا هذا العام، ليحقق الاقتصاد التركي تنبؤات وكالة موديز الدولية في تقريرها حول التوقعات الاقتصادية والائتمانية العالمية لعامي 2020 – 2021 فقد أشارت إلى أن الاقتصاد التركي ينمو بشكل متسارع، وأسرع مما هو متوقع، رافعة إياه ليكون ثلاثة بالمئة بدل اثنين بالمئة، متوقعة استقرار نمو اقتصاد تركيا عند 0.25 بالمئة، وأن يرتفع إلى ما لا يقل عن ثلاثة بالمئة في العام الجاري والذي يليه.

مميزات ونقاط قوة الاقتصاد التركي

لعل أهم ما يميز الاقتصاد التركي عبر مسيرته في العقدين الأخيرين، كونه يُثبِت دائماً أنه فوق التوقعات، وأنه اقتصاد متجدد في قدرته على تجاوز الصعوبات، بالرّغم من المرحلة الحسّاسة التي تمرّ بها اللّيرة التّركيّة، ففي نهاية عام ألفين وثمانية عشرة، تشاءم العديد من المحللين الاقتصاديين بقدرة تركيا على الثبات باقتصادها والانطلاق منه في الأعوام التالية، ولكن ما حدث خالف التوقعات شأن الاقتصاد التركي في هذه المسيرة،  فقد سجّلت الميزانيّة التّركيّة فائضاً بمليار دولار في شهر يناير من العام التالي، وجاء ذلك وفق بيانات كشفت عنها وزارة الخزانة والماليّة التّركيّة حينها، إذ بيّن التّقرير أنّ عائدات الدولة التّركيّة خلال الشّهر الأول من العام التالي سجلت ارتفاعاً بلغ سبعة وتسعين مليار ليرة تركيّة.

قوة الاقتصاد التركي

كما أن المدة التي شهدت فيها اقتصادات العالم ضيقاً وركوداً، بفعل الأزمة الاقتصادية العالمية سنة 2008، جعلت الاقتصاد التركي بعد سنة من الركود العالمي ينمو نمواً يصل إلى 9.2% عام 2010 و8.5% عام 2011، وفي هذا النطاق ارتفع نصيب الفرد من الناتج الإجمالي المحلي، كل ذلك جعل العديد من المستثمرين يواصلون تثميراتهم المالية بعد أزمة كورونا ثقةً منهم بهذا التاريخ الاقتصادي القائم على معطيات.

المزيد من التفاصيل تجدها في مقالنا عن شراء شقة سكنية في ظل كورونا

عيوب ونقاط ضعف الاقتصاد التركي

أحد أهم عيوب الاقتصاد التركي تبدو في سرعة تأثر المستثمرين بالأخبار، مما يجعله محل زعزعة آنية، فعلى سبيل المثال أظهرت البيانات الأولية تراجع ثقة الشركات المصنعة في اقتصاد البلاد إلى أدنى مستوى لها منذ الأزمة المالية العالمية، وأوضحت وكالة أنباء “بلومبرج” أن نظرة الشركات المصنعة إلى الاقتصاد تحولت إلى التشاؤم، بعد خمسة أشهر متتالية من التفاؤل، بفعل فيروس “كوفيد-19″، كما انخفض المؤشر المعدل موسميا التابع للبنك المركزي التركي بمقدار 8.2 نقطة ليصل إلى 98.6 نقطة في آذار، حيث تدل قيم المؤشر التي تنخفض عن 100 نقطة على الشعور بالتشاؤم.

كما أظهرت بيانات البنك المركزي التركي، تراجع معدل الاستفادة من قدرة المصنعين، حيث أغلقت الحكومة ما يقرب من مئتي ألف شركة في محاولة للحد من انتشار الفيروس المستحدث، بينما أعلنت عن سلسلة من الإجراءات المالية لمنع الشركات من تسريح العمال، كالتخفيضات الضريبية وتأجيل المدفوعات.

ننصح بقراءة مقالنا للمزيد من المعلومات عن : ما هي أفضل دول العالم للاستثمار؟

الضمان الحكومي الضمان الحكومي

الاقتصاد التركي في العقدين الأخيرين

منذ تسلم حزب العدالة والتنمية مقاليد السلطة عام 2002 انتهج سياسات اقتصادية مكنت النمو الاقتصادي للبلاد وعززته، إذ خُفِّضت نسبة الدين العام لتركيا، كما تضاعف إجمالي الناتج المحلي منذ بدء هذه الإصلاحات. لتكون تركيا في عهد أردوغان ضمن الدول الأقوى اقتصادا في العالم، والتي تعرف بمجموعة العشرين.

كما صارت البلاد في عهده مقصداً للاستثمارات المباشرة، وتميزت تركيا بحجم الصادرات الهائل والمتنامي بصورة كبيرة منذ مجيئه، إذ تشير الأرقام الرسمية إلى وصول قيمة الصادرات التركية إلى أكثر من عشرة أضعاف عما هي عليه قبل تولي أردوغان السلطة.

نقدم معلومات مهمة ضمن مقالنا عن الاستثمار والحصول على الجنسية التركية، تعرف عليها.

الاقتصاد التركي إلى أين – مستقبل الاقتصاد التركي

لا يمكن الحديث عن مستقبل الاقتصاد لأي دولة بمعزل عن الدراسات والمعطيات البيانية، لأن الاقتصاد يقوم على المؤشرات الرقمية والمعطيات الملموسة، ولذا فقد أظهرت نتائج دراسة أجرتها شركة "برايس ووتر هاوس كوبرز (PwC)" التي تعتبر واحدة من أكبر شركات الخدمات المهنية في العالم، أن الاقتصاد التركي سيكون في المرتبة الثانية عشر كأكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2030م، بمقابل ناتج محلي إجمالي قد يرتفع إلى 2.996 تريليون دولار.

كما أشارت الدراسة القائمة على معايير اقتصادية حقيقية إلى أن التوازنات الاقتصادية العالمية ستتغير خلال السنوات المقبلة، حيث ستتجه القوة الاقتصادية نحو الاقتصادات الناشئة على المدى الطويل.

نقدم عروضاً وفرصاً مميزة للتملك ضمن شقق استثمارية للبيع في تركيا، تعرف عليها.

ووفقاً لما ورد في الدراسة التي حملت عنوان "نظرة طويلة: كيف سيتغير النظام الاقتصادي العالمي بحلول عام 2050م"، فمن المُتوقع أن تُهيمن اقتصادات دول من بينها تركيا على قائمة أكبر عشرة اقتصادات في العالم بحلول عام 2050م.

وتوقعت الدراسة كذلك أن يبلغ إجمالي الناتج المحلي في تركيا بحلول عام 2030م نحو 2.996 تريليون دولار، متفوقاً بهذا على إيطاليا (2.541 تريليون دولار)، وكوريا الجنوبية (2.651 تريليون دولار)، في حين أظهرت الدراسة تفاؤلاً بارتفاع إجمالي الناتج المحلي التركي إلى أكثر من 5 تريليون دولار، بحلول عام 2050م، مما يؤكد على أن الحكومة التركية في حديثها عن القوة الاقتصادية القادمة لتركيا إنما هو حديث مبني على مؤشرات ودراسات ومعطيات.

أهم الأسئلة الشائعة حول الاقتصاد التركي

تتربع تركيا بفضل اقتصادها المتين، في المرتبة التاسعة عشر كأكبر اقتصاد في العالم.

حسب هيئة الإحصاء التركية فإن اقتصاد البلاد حقق نموا بنسبة 6.7% رغم تأثيرات جائحة كورونا، مشيرة إلى أن تقديرات الناتج المحلي الإجمالي وفق أسعار عام 2020، ارتفعت في الربع الثالث من عام 2020 بنسبة 22.6% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019، محققة تريليونا و419 مليارا و483 مليون ليرة تركية (حوالي 181 مليارا و593 مليون دولار).

حسب هيئة الإحصاء التركية، فإن المعطيات تؤكد أن حصة الفرد الواحد من إجمالي الناتج المحلي خلال عام 2020، بلغت 60 ألفا و537 ليرة تركية (ما يعادل 8 آلاف و599 دولارا).

الليرة التركية، وهي تتكون من القروش والليرات، حيث تأتي القروش على شكل عملات معدنية (5 ،10 ، 25، 50)، والليرات على شكل (1 ليرة معدنية، 5 ليرات ورقية، 10 ليرات ورقية، 20 ليرة ورقية، 50 ليرة ورقية، 100 ليرة ورقية، 200 ليرة ورقية).

الاقتصاد التركي يعتمد على الصادرات بشكل كبير جداً، لاسيما فيما يتعلق بزيادة النمو الاقتصادي، أو ارتفاع معدلات التوظيف، والاقتصاد التركي مؤهل لكي يكون اقتصاداً تصديرياً.

وكذلك يعتمد الاقتصاد التركي في نموه على الناتج المحلي الإجمالي، والقوة الشرائية الداخلية، وكثرة اليد العاملة وضخامة فئة الشباب القادرة على العمل.

وكذلك على مزيج من تخفيضات أسعار الفائدة والإنفاق المالي والائتمان الذي تقوده الحكومة التركية.

وشهد الاقتصاد التركي عام 2020 نمواً بأكثر من 6%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020، بحسب ما أوردت وكالة الأناضول.

كما أن قطاع السفر والسياحة يساهمان بشكل كبير في اقتصاد تركيا، حيث توقع مجلس إدارة الوكالة التركية لترويج وتطوير السياحة، أن تبلغ عائدات تركيا من القطاع السياحي 15 مليار دولار، عام 2020.

وفقاً لهيئة الإحصاء التركية، فإن الاقتصاد التركي حقق نموا قدره 5.9% خلال الربع الأخير من 2020، و1.8% نموا سنويا رغم جائحة كورونا.

لقد دلت كثير من المؤشرات الإيجابية على محافظة الاقتصاد التركي عام 2020 على توازنه، وخاصة أن البنك الدولي، توقع أن يحقق الاقتصاد التركي، نموا بنسبة 4.5% في 2021، و5% في 2022، وذلك في أحدث تقرير له صدر بتاريخ 5 يناير/كانون الثاني 2021.

ولأول مرة جاءت توقعات البنك المركزي التركي ومنظمات رجال الأعمال التركية التي نشرت مؤخراً، متقاربة إلى حد كبير مع التوقعات الدولية السابقة، حيث توقعت نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2021 بمعدل 3.8%، وحوالي 4.3% في عام 2022.

ومع تسجيل أولى إصابات كورونا في مارس/ آذار 2020، ونتيجة لتأثيرات الوباء، انكمش اقتصاد تركيا بنسبة 10.3 بالمئة خلال الربع الثاني من العام الماضي، قبل أن يعود إلى طبيعته في النصف الثاني من العام نفسه، حيث بلغت نسبة النمو 6.3 بالمئة في الربع الثالث، و5.9 بالمئة خلال الربع الأخير.

وعليه فإن تركيا حققت نموا اقتصاديا خلال عام 2020، رغم تحديات جائحة كورونا، لتحل بذلك في المركز الثاني بعد الصين، في قائمة الدول الأكثر نموا ضمن بلدان مجموعة العشرين التي تضم كبرى اقتصادات العالم.

حسب تقرير لوكالة بلومبيرغ، فإن اقتصاد تركيا يبلغ حجمه 740 مليار دولار أميركي.



معلومات ومواضيع أخرى مهمة، تعرف عليها :

  1. معلومات مهمة عن العائدات في تركيا.
  2. معلومات عن منطقة اسنيورت في اسطنبول والسكن فيها.
  3. تعرف على 5 من أسهل الدول للحصول على جنسيتها.

 

تم التحرير بواسطة : امتلاك العقارية©

هل أعجبك موضوعنا؟ يمكنك مشاركته مع أصدقائك الآن!

اخترنا لك
العلاقات التركية الاماراتية والتبادل التجاري بين البلدين

دراسة مفصلة عن العلاقات الاماراتية التركية والتبادل التجاري بين تركيا والامارات وحجمه والاستثمارات الاماراتية في تركيا و...

2021-04-05
575
العلاقات التركية السعودية والتبادل التجاري بين البلدين

دراسة مميزة عن العلاقات السعودية التركية والتبادل التجاري بين السعودية وتركيا وحجمه والاستثمارات السعودية في تركيا وصادر...

2021-03-10
1,030
ارتفاع صادرات السفن واليخوت التركية بنسبة 22 بالمائة

تركيا تعلن عن ارتفاع صادراتها من السفن في الربع الأول من هذه السنة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 325 مل...

2020-04-23
7,199
سياسة الخصوصية

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. تعرف على المزيد حول كيفية استخدامها