لقد دلت كثير من المؤشرات الإيجابية على محافظة الاقتصاد التركي عام 2020 على توازنه، وخاصة أن البنك الدولي، توقع أن يحقق الاقتصاد التركي، نموا بنسبة 4.5% في 2021، و5% في 2022، وذلك في أحدث تقرير له صدر بتاريخ 5 يناير/كانون الثاني 2021.
ولأول مرة جاءت توقعات البنك المركزي التركي ومنظمات رجال الأعمال التركية التي نشرت مؤخراً، متقاربة إلى حد كبير مع التوقعات الدولية السابقة، حيث توقعت نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2021 بمعدل 3.8%، وحوالي 4.3% في عام 2022.
ومع تسجيل أولى إصابات كورونا في مارس/ آذار 2020، ونتيجة لتأثيرات الوباء، انكمش اقتصاد تركيا بنسبة 10.3 بالمئة خلال الربع الثاني من العام الماضي، قبل أن يعود إلى طبيعته في النصف الثاني من العام نفسه، حيث بلغت نسبة النمو 6.3 بالمئة في الربع الثالث، و5.9 بالمئة خلال الربع الأخير.
وعليه فإن تركيا حققت نموا اقتصاديا خلال عام 2020، رغم تحديات جائحة كورونا، لتحل بذلك في المركز الثاني بعد الصين، في قائمة الدول الأكثر نموا ضمن بلدان مجموعة العشرين التي تضم كبرى اقتصادات العالم.